ورقة للرسائل المفيدة

مختارات كم ليلةٍ طالتْ وطالَ بلاؤها
جاءَ الصباحُ بغَيثِهِ لمّا مضَتْ
صبرًا فإنّ اللهَ بالغُ أمرهِ
ما ضاعَت الأيامُ إلا عُوِّضَتْ
كَم شِدّةٍ قد ظُنّ ألّا تنقضي
لكنّها بلطائفِ اللهِ انقضتْ
https://wraqh.com/msg/1831
-------