نتائج البحث في #آية
نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ إنّ الله يُدافع عن الذين آمنوا فَإِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ونَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى مَن قَرَأَ بالآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرًا فتزل قدمٌ بعد ثبوتها إني وهن العظم منّي وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون وآتاكم من كُلّ ما سألتموه حالات في القرآن لا يجتمع الشقاء معها أبدا .. اغتنمها بقوة وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم يُنادِي مُنادٍ: إنَّ لَكُمْ أنْ تَصِحُّوا فلا تَسْقَمُوا أبَدًا واصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّه ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ورُسُلًا لم نَقصُصهُم عَلَيك يا عائِشَةُ إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطِي علَى الرِّفْقِ ما لا يُعْطِي علَى العُنْفِ، وما لا يُعْطِي علَى ما سِواهُ مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ } وكان أبوهما صالحا قال قد أجيبت دعوتكما كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا.. حافظوا عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِين بل عبادٌ مكرمون وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وَتَخشَى النّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشاهُ وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون قال ربك هو عليّ هيّن وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم فكلوا منها حيث شئتم رغداً كل يوم هو في شأن سورة الكافرون فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ وَالَّذينَ آمَنوا وَاتَّبَعَتهُم ذُرِّيَّتُهُم بِإيمانٍ أَلحَقنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم ﴿وَأَنجَينَا الَّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقونَ﴾ ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنَّهُ كانَ بِكُمْ رحيماً





























































































































































































